من خيطٍ ذهبي.. إلى حرفة تُحمل كل يوم
بدأت مجاز من احترام عميق لحرفة البشت والسدو، ومن رغبة في أن يبقى هذا الإرث حاضرًا في تفاصيل يومنا بلغة معاصرة هادئة.
رحلة مجاز.. أربع محطات
-
1
البداية
شغفٌ ورثناه عن المجلس
بدأت الحكاية في بيتٍ سعودي دافئ، حيث كان البشت يُعتنى به كقطعة فخر. من تلك التفاصيل الصغيرة وُلدت فكرة أن نصنع قطعًا تحمل نفس الوقار لكن بحياة يومية.
-
2
الفكرة
إرثٌ بلغة عصرية
أردنا أن نأخذ رمز البشت والسدو ونعيد تقديمه بتصميم هادئ ومساحات عملية. أنماط مستوحاة من التراث، وألوان صحراء دافئة، وخطوط ذهبية لا تصرخ بل تُلفت النظر.
-
3
الحرفة
خيوطٌ بأيدي صُنّاعنا
كل قطعة تمرّ بأيدي حرفيين سعوديين يطرّزون بصبر ودقّة. الخياطة اليدوية والتطريز بالخيوط الذهبية يمنحان كل قطعة طابعًا لا يتكرر وشخصية خاصة.
-
4
اليوم
مجاز.. إرثٌ ينتقل بين الأيدي
اليوم تصل قطع مجاز إلى بيوت ومناسبات وشركات في كل أنحاء المملكة. نعتبرها إرثًا ينتقل بين الأيدي، ومسؤولية نعتزّ بحملها نحو المستقبل.
قيمنا
أصالة
نستلهم كل تصميم من تفاصيل تراثنا السعودي، ونحافظ على رمزية البشت والسدو بصدق.
إتقان
لا نتنازل عن الجودة. جلد مختار، خياطة يدوية، وتطريز تُراجَع كل غرزة فيه بعناية.
فخامة هادئة
أناقة لا تصرخ. تفاصيل فاخرة بإحساس متوازن يليق بذوق رفيع وزمن معاصر.
صُنّاعنا
وراء كل قطعة من مجاز صانع يحمل الحرفة كإرث، ويضع فيها جزءًا من وقته وذوقه.
أعمل الخيط الذهبي كأنني أخطّ حكاية. كل غرزة تحمل صبر عشرين سنة.
الجلد يشبه الناس، يحتاج صبرًا حتى يمنحك أفضل ما عنده.
كل نمط من أنماط السدو له معنى. أنا فقط أحاول أن أنقله بوفاء.
حرفة تكبر عامًا بعد عام
12,000+
قطعة طُرّزت يدويًا
45+
صانع وصانعة في مجاز
98%
رضا العملاء
6
سنوات من الحرفة
اكتشف مجموعاتنا
تصفّح مجموعات مجاز واختر القطعة التي تحمل حكايتك، مصنوعة بعناية جاهزة للإهداء.
اكتشف مجموعاتنا