الحرف اليدوية

البشت الحساوي

خياطة البشت الحساوي

البشت الحساوي

 تطورت صناعة البشوت في الأحساء وازدهرت بصورة لافتة.

فأصبح لها معارض كبيرة جذابة وذلك لما تشتهر به البشوت الحساوية عبر العقود بدقتها وروعتها وفخامتها.

وحتى أن البشوت التي تباع في العديد دون الخليج كان في البداية مصدرها الأحساء وأسرها المعروفة.

ولكل بلد عاداتها وتقاليدها، التي تتمسك بها كما أن لها أيضا لباسها الذي يمثل لها تاريخها.

ويعد تمسكها به هو نوع من التمسك بحضارتها الأصيلة، ومن تلك الألبسة هي البشت أو المشالح، وهو عبارة عن زي يرتديه أهل الخليج عمومًا وهو عباءة خاصة بالرجال.

يتم ارتدائها فوق ملابسهم، ولها تاريخ طويل مع العرب حيث كان يتم ارتدائها من قبلهم منذ آلاف الأعوام.

كما أنه يعد من ضمن الطقوس اليومية التي يواظب الرجل الخليجي على اتباعها.

خاصةً في الأفراح والحفلات وأوقات الصلاة، وسائر المناسبات العامة والخاصة.

نظرا لما يعطيه هذا الزي من هيبة ووقار لمن يقوم بارتدائه، وهو مكمل رئيسي للزي السعودي.

وحتى خياطته وتركيب خيوط الزري الذهبية. وكلما كانت الزخرفة دقيقة ومتميزة كلما ارتفع سعره.

ويختلف البشت الصيفي عن الشتوي أو الربيعي والخريفي، من حيث نوع القماش، فالصيفي يمتاز بوزنه الخفيف، وقماشته الرقيقة.

على عكس الشتوي الذي تكون قماشته ثقيلة وممتلئة بالصوف من أجل الإحساس بالدفء، كما يوجد نوع أخر أكثر وسطية وهو القماش الخريفي أو الربيعي الذي يتميز بكون قماشه متوسط بين الخفة والثقل.

كما أن سبب ارتفاع سعر البشت الحساوي هو صناعته يدوياً في مدة لا تقل عن أسبوعين للبشت الواحد وهي مدة طويلة وتتطلب جهداً كبيراً.

كما أن الزري المستخدم الذي يستورد من ألمانيا أو فرنسا لا يمكن استخدامه بالكمبيوتر فهو معدن مذهب ولا توجد آلة تستطيع أن تخيط خيوطه القوية.

Back to list

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *